الإهداءات


العودة   منتديات أمراء الهمس > ساحات النون و ما يسطرون > صهريجُ الحكَاوي

صهريجُ الحكَاوي يَختصّ بِـ عَالَمْ القِصّة والرّوَايَة


مجموعة من القصص الخارقة للطبيعة لا يسمح للقلوب الضعيفة والخويفة

يَختصّ بِـ عَالَمْ القِصّة والرّوَايَة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-12-08, 11:23 PM   #1


الصورة الرمزية الملكة
الملكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2089
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (01:09 AM)
 المشاركات : 4,085 [ + ]
 التقييم :  5655
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي مجموعة من القصص الخارقة للطبيعة لا يسمح للقلوب الضعيفة والخويفة






السيباستيانيزم .. أسطورة الملك العائد مع الضباب



مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
ما هي حكاية الملك المفقود التي تنتظره البرتغال والبرازيل !

السيباستيانيزم هي عبارة عن عقيدة فكرية و إيديولوجية سادت خلال القرن السادس عشر و امتدت حتى القرن العشرين ، مفادها أن الملك سيباستيان إمبراطور البرتغال لم يمت بعد و أنه لازال على قيد الحياة و ينتظر فقط اللحظة المناسبة للعودة إلى العرش وصد الهيمنة الأجنبية ، و معه ستعود أمجاد البرتغال و سيعلو شأنها بين الأمم ..

لكن قبل الخوض في تفاصيل هذه العقيدة ، دعونا نتعرف أولاً على الملك سيباستيان و نعرف ظروف موته أو اختفائه بحسب زعم البعض ..

هو سيباستيان الأول .. ولد في الـ 20 من يناير عام 1554 ، والده هو الملك جون مانويل ، نصب سيباستيان ملكاً بالوصاية في الحادي عشر من يونيو عام 1557 ، حيث تربع على عرش الإمبراطورية البرتغالية التي كان نفوذها ممتداً على سواحل آسيا و إفريقيا و الأمريكيتين ..

أراد الملك الشاب تغيير النظرة العامة التي أخذت عن حكم أجداده فقد كان حكمهم يتسم بالضعف لذلك حاول أن يعلي من شأن إمبراطوريته و أن يكون اسمه بارزاً بين أسماء ملوك أوروبا .. استمر حكمه حتى الثالث من أغسطس عام 1578
محاولة عابثة نحو المجد

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
الملك سيباستيان في باكورة شبابه وريعان صباه

قصة الملك سيباستيان و فصول موته المثيرة للجدل تبدأ من هنا ، حيث أراد الملك الشاب شن حملة صليبية من أجل السيطرة على المغرب حتى لا يعود المسلمون للسيطرة على الأندلس مجدداً بمساعدة الدولة العثمانية ، فلذلك اتصل بخاله الملك فيليب ملك اسبانيا الذي حذره من التوغل في المغرب لكن طموح سيباستيان و إقدامه جعلاه لا يستمع لنصيحة خاله .

و المغرب آنذاك كان يقبع وحيداً في أقصى الغرب الأفريقي ، ممتنعاً عن الدخول في طاعة العثمانيين الذين وصل سلطانهم إلى الجزائر ، وخاض ضدهم حروباً كثيرة ، و اتفق آنذاك خلع السلطان "محمد المتوكل على الله" و استيلاء عمه على حكمه لأنه رأى نفسه أولى بالحكم من ابن أخيه الطاغية ، فأضمر المتوكل الفتك بعمه عبد الملك فلجأ إلى البرتغاليين يطلب حمايتهم و يدعوهم لدخول المغرب لاسترداد حكمه مقابل تنازله عن الشواطئ المغربية لصالح البرتغال .

قبل الملك البرتغالي هذا العرض و وجد الظرف مناسباً جداً لشن حملة عسكرية خاطفة على هذا البلد المعزول المنهك القوى بمشاكله الداخلية و الخارجية ، و في نفس الوقت سيسبق منافسته اسبانيا في اقتسام كعكة المغرب ، و هكذا جهز جيشه مدعوماً بعشرين ألفاً من عسكر الإسبان ، و جنود من إيطاليا و فرنسا و ألمانيا بالإضافة إلى البرتغال .

أبحرت السفن الصليبية من ميناء لشبونة باتجاه شمال المغرب يوم 24 يونيو 1578 ، ثم رست بطنجة و فيها لقي سبستيان حليفه المتوكل ، ثم تابعت السفن سيرها و التقى الجمعان في موقعة وادي المخازن قرب مدينة القصر الكبير شمال المغرب في يوم الأربعاء الموافق للرابع من شهر آب (أغسطس) 1578 ، انتهت بانتصار المغاربة .

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
فقدت البرتغال ملكها ومعظم نبلائها وجنرالاتها في تلك المعركة مع الجيش المغربي

فقدت الإمبراطورية البرتغالية في هذه المعركة عاهلها و سيادتها وملكها وجيشها و العديد من رجال الدولة ، و لم يبق من العائلة المالكة إلا شخصاً واحداً ، فانقضت عليها اسبانيا و أخضعتها لسيادتها ردحاً من الزمن.. كانت كارثة بكل المقاييس و بذلك فشلت أحلام الملك سيباستيان بتحقيق المجد لإمبراطوريته .

وعلى الرغم من الاحتياطات العديدة التي اتخذها الحكام في إخفاء خبر مقتل الملك سيباستيان إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك و بدأ الخبر يتفشى كالنار في كومة قش بين مصدق و مشكك ، و لم يستطع هؤلاء تأجيل إعلان النبأ ، و في يوم الأحد 24 أغسطس ، تم إعلان الخبر الكارثة ، و دقت أجراس الكنائس في جميع أنحاء المملكة معلنة في حزن عميق نهاية دون سيباستيان الأليمة .
البوادر الأولى لظهور السيباستيانيزم

قضى الملك البرتغالي سيباستيان نحبه في أغسطس 1578 في معركة وادي المخازن ، و رغم صحة الواقعة إلا أن البرتغاليين لم يستطيعوا تصديق ما حدث ، و بدؤوا يقولون أن سيباستيان لم يمت و سيعود للحكم و ستستقل البرتغال ، و تحول أمل عودته لظاهرة مرضية تدعى "السيباستيانيزم" امتدت عبر مئات السنين .

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
تحول الملك المفقود إلى اسطورة .. إلى المخلص الغائب

استمدت السيباستيانية قوتها من الغموض الذي أحاط بموت العاهل البرتغالي فهل مات حقاً أم أنه هرب من ساحة المعركة و لازال حياً يرزق ؟؟

إن المؤرخين و الكتاب اللذين كانوا في خدمة إسبانيا ، رغبة منهم في تدعيم مشروعية فيليب الثاني ، أكدوا في رواياتهم أطروحة مقتل ملك البرتغال في المعركة ، و لكي يسبغوا على ذلك طابعاً أكيداً من الصحة ، قدموا أوصافاً عن طبيعة جروح دون سيباستيان و عددها ، و فضل الكتاب البرتغاليين إلتزام الصمت حول هذا الموت ، سواء كان ذلك لأسباب تتعلق بالشرف الوطني ، أو حفاظاً على أمل الشعب في مسألة وراثة العرش .

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
جثة الملك ممددة في البلاط الملكي المغربي .. ربما ليتعرف عليها الاسرى

وبناءً على ما ورد في النصوص لمؤرخين مغاربة فأن جثة الملك التعس قد وضعت في صندوق مساء يوم المعركة ، و غطيت بالجير تجنباً لتعفنها ، ثم أرسلت إلى القصر الكبير ، و بعد ذلك ، قدم سلطان المغرب الجثة هدية إلى فليب الثاني ، و قد سلم جثمان دون سيباستيان رسمياً و هو في حالة لا يمكن التعرف عليها و ذلك يوم 4 ديسمبر 1578 ، و لما صار فليب الثاني ملكاً على البرتغال ، دفن الجثة في صومعة بيليم ( belem ) حيث يوجد قبر دون سيباستيان اليوم بين قبر دي كاموس و قبر سكودي غاما ؛ الأول عن يمينه و الثاني عن شماله ، إلا أنه على الرغم من رغبة الإسبان في فرض موت دون سيباتستيان بكيفية لا جدال فيها عن طريق مشهد الجنازة الفخمة ، فإن ظروفاً مثيرة جاءت لتؤكد غداة هزيمة وادي المخازن انتظار عودة الملك المختفي ، من طرف الجماهير البرتغالية التي جعلت موته يحاط بهالة من القدسية .

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
لافتة تذكارية في موقع المعركة

و نشأت عندها أسطورة عودة الملك سيباستيان .. وبحسب الاسطورة فأن الملك سباستيان سيعود في يوم ضبابي فوق حصان أبيض ، و وصل اعتقاد البعض إلى حد الإيمان بأن سيباستيان قطع البحر و أنه ينتظر على متن سفينة ترسو على نهر تاجه "أطول أنهار شبه جزيرة الأندلس يمر من البرتغال و إسبانيا" ، و هو ينتظر فقط الفرصة لإعلان نفسه و الخروج لاسترداد العرش .

انتشر هذا الفكر بشكل رهيب ليس في البرتغال و حسب بل حتى في البرازيل و التي كانت أكبر مستعمراتها آنذاك ، و حصدت آلاف الأرواح نتيجةً لظهور هذا الفكر المستوحى من أسطورة سيباستيان الملك العائد .

فمع إعلان الجمهورية سنة 1889 أصبحت البرازيل دولة علمانية ، فظهرت حركات مناوئة للنظام الجديد و ظهر معها الفكر السيباستياني .. و بحسب المعتقد سيعود سباستيان للدفاع عن الحق الإلهي للملكية في البرازيل المنحدرة مباشرة من الملوك البرتغاليين و سيعيد المذهب الكاثوليكي الذي أزيل من الدولة من قبل الجمهوريين ، و أبرز من حمل هذا الفكر لأغراضه السياسية كان هو أنطونيو كونسيليرو الذي قاد حركات تمرد واسعة في شمال شرق البرازيل للإطاحة بالنظام الجمهوري في البلاد ، و بنفس الإيديولوجية السيباستيانية وقعت حرب كوندو 1897 و حرب كونتيستادو 1912- 1916.

الدون سباستيان ظل حاضراً في المخيلة الشعبية عند البرازيليين حتى بعد مرور قرون على وفاته كان آخرها في سنة 1930 م ، بعد مرور 352 سنة على تغييبه حسب اعتقادهم ، حدثت أزمة تموين في المدن و خرج أنبياء يبشرون برجوع الدّون سيباستيان و هم يرددون :

بعد ليلة النار سيظهر دون سيباستيان
وعندها سَتُفتح الخزائن ثانية ، وستمتلئ بالمؤن
وبفضل الملك ، سيعُمُّ الرّخاء
وسيظهر دون سيباستيان ثانية

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
شعار الثوار : " لاتوجد انتخابات .الدون سباستيان سيعود " ..

و تشير المصادر أيضا أنه حين احتلال نابليون للبرتغال سنة 1807..صاح الجنود البرتغال و هم في أوج المعركة "يعيش الدون سيباستيان".. وكان حينها قد مر على وفاته 229 سنة !!

للإشارة فقط ، فأسطورة (الملك الذي سيعود في صباح يوم ضبابي) لا زالت شائعة إلى يومنا هذا كإرث ثقافي لغوي .
أنا هو الملك سبستيان

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
سيباستيان البرازيلي المزعوم

و من الأمور الطريفة لهذه الأسطورة ظهور العديد من المغامرين و المدعين اللذين زعم كل واحد فيهم أنه الملك المختفي !
ففي سنة 1584 ظهر رجل في بينماكور ، و هي قرية صغيرة تقع على الطريق الرابطة بين سلمانك و لشبونة ، ادعى أنه الملك دون سيباستيان ..

كان راهباً و ابن عشرين سنة ، كان هذا الراهب قد تعرف على أرملة رجل قضى في المعركة و اعتنت به ، بدأ أمره بالتجوال في الأرياف مدعياً أنه نفسه شارك في المعركة ، ثم شرع بالرطن بكلام يقول لمستمعيه أنها لهجة مغربية حفظها من وطيس المعركة !
بعض السذج ظنوا أنه ربما يكون الملك الذي اختفى ! فاتفق أولاً مع شخصين ليصحباه و ليمثلا حاشية الملك الغائب ، كان أحدهم يقول بأنه "كريستوفار دا تافورا" الحاجب المقرب لدون سيباستيان ، و ادعى الآخر أنه الأسقف "غاروا"

وصلت أخبار ما يقوم به هذا الثلاثي الكاذب إلى سلطات لشبونة ، و تعرفوا على الدعي بسهولة ، لأن الدون سيباستيان كان عمره في حدود الثلاثين ، طويل القامة و أبيض البشرة و شعره أشقراً ، بينما الدّعي في العشرين من عمره بقامة متوسطة و بشرة سمراء ، و قد ألقي القبض عليه هو و صاحبيه و أرسل إلى لشبونة التي دخلها و هو راكب على حمار بشكل مقلوب " حيث أدار وجهه لعقب الحمار " إلا أنه أصر أمام التحقيق أنه لم يدّع قط أنه الملك دون سيباستيان ، و إنما الناس هم اللذين كانوا يطلقون عليه ذلك ، اقتنعت المحكمة بعد مقارنة شهادته مع شهادة غيره و حكمت عليه بالأشغال الشاقة إلا أن صاحباه ، لم تسعفهما شهادة الشهود فأعدما .

الدون سباستيان الثاني عرف باسم " ملك إيرسرا " كان ناسكاً متعبداً ، استقر في ذلك المرفأ الصغير الموجود عند مصب نهر الطاج ، حيث كان يكفر عن خطاياه السالفة ، منتظراً العودة إلى أهله ، و بعد أن انضمت إلى قضيته جماعة كبيرة من المتعصبين عزم على الزحف إلى لشبونة ليتوج بها ملكاً و قد أرسلت لمواجهته قوة عسكرية يترأسها القاضي "ديوغودا فانسيكا"

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
في كل الديانات والثقافات هناك شخصية المخلص الغائب التي ينتظرها جميع المؤمنين .. وقد استغل الكثير من الدجالين هذه القصص ليزعموا بأنهم هم المنقذ الغائب

ألقي القبض على " ملك إيريسرا" و حوكم و أعدم شنقاً يوم 14 يونيو 1585 مع بعض أتباعه و قد احتفظ بإسمه الحقيقي و هو ماتيوس ألباريس .

الدون سباستيان الثالث .. و يعد أشهر من انتحل شخصية الملك المختفي ، ظهر سنة 1594 و لكن ليس في البرتغال و إنما في قلب قشتالة نفسها ، و قد عرفه التاريخ لنا بإسم "جبرائيل إسبينوزا حلواني مادريكال" الذي حير طوال شهور عديدة قضاة الملك الكاثوليكي ، و حين كشفت الخدعة حكم عليه بالإعدام و قد قدم نفسه ليعدم دون أن ينكر أو يصرح بحقيقة هويته .

الملك المزيف الرابع .. رأى النور في يونيو 1598 في مدينة البندقية ، و بناءً على أقواله فإنه هزم في المغرب و فر منه ، و التحق بعد ذلك بصقلية ثم بغلايري ، و بعد أن أقام بالبندقية مدة عامين انتقل إلى توسكاني حيث ألقى القبض عليه الدوق الأكبر ، و سلمه إلى السلطات الإسبانية بنابولي ، و قد حكمت عليه هذه الأخيرة بالأشغال الشاقة في شهر مايو 1601 م ، لكن بما أنه استمر في استمالة الأتباع داخل السجن فقد نقل إلى سان لوكاردي براميدا حيث أجري التحقيق في قضيته من جديد و حكم عليه بالإعدام شنقاً هو و أربعة عشر من أتباعه في 29 شتنبر 1603 ، و لعل الرجل كان أحد رهبان مدينة كلايري وترك الرهبانية و كان يسمى ماركو توليو كاتيرون .
و رغم أنف الجميع سيعود الملك سباستيان يوماً ما

مجموعة القصص الخارقة للطبيعة يسمح
سيعود ويخلص العالم من المآسي

قد يتبادر إلى أذهاننا أن قصة عودة ملك -ميت أصلاً -سواء مات وقت المعركة أو بعدها هي ضرب من الجنون خاصة عندما نعلم أن المؤمنين بهذه النظرية اعتقدوا بصحتها و قد مضى على اختفاء الملك مئات السنين ..

و لكن إن تأملنا قليلاً سنجد أن للأسطورة جذور قديمة ، فقد ألَّف الشاعر ثاباتيرو باندارا ما بين 1530و 1546 قصائد غنائية تتنبأ بظهور الملك الذي سيخلص العالم من المآسي و سيعلي شأن البرتغال على المستوى العالمي ، و بذلك فإن أسطورة عودة سيباستيان الذي توفي سنة 1578 تندرج ضمن هذا السياق ، و ساهمت أفكار ثاباتيرو و أبياته الغنائية في رؤية أهل البرتغال في ملكهم سيباستيان ذلك البطل المرغوب و المُخلِّص ، فهم لم يتقبلوا فكرة مقتله بتلك الطريقة المخزية فانتشر اعتقاد شعبي يقضي بعودته يوماً ما ، بل ظن البعض أنه قد عاد بالفعل و أنه ينتظر مرة على ظهر سفينة و مرة في جزيرة معزولة و مرة أخرى على نهر التاج .
ظاهرة السيباستيانيزم في وقتنا الحالي

يستخدم السبستيانيزم من قبل بعض المثقفين و السياسيين في البرتغال لانتقاد المجتمع البرتغالي بصفة عامة ، و في مجالات معينة كالاقتصاد بصورة خاصة ، قائلين أننا دائماً ننتظر حلول سحرية و جاهزة لحل مشاكلنا تماماً مثلما ننتظر عودة سباستيان .
أخيراً ..

السيباستيانيزم ليست ظاهرة سياسة فقط بل هي ظاهرة ثقافية أيضاً كان لها روادها في الأدب و الشعر و المسرح حيث كتب الأديب البرتغالي "لويس دوكامويس" و هو معاصر للملك سباستيان قصيدة شعرية أهداها لروح الملك المفقود بعنوان "Os Lusíadas" (Les Lusiades ).

و أيضاً من أهم الأعمال المنساقة في فكر حركة السيباستيانيزم نجد كتاب "رسالة" للكاتب البرتغالي الشهير "فرناندو بيسوا "و هو شاعر و أديب و ناقد أدبي و مترجم و فيلسوف .. خلد هذا الشاعر اسم "دون سيباستيان " بقصيدة في هذا المعنى سماها باسمه ترجمها للعربية نزار اغري :

الدون سبستيان ملك البرتغال
مجنون .. نعم مجنون لأني اشتهيت العظمة
هذه التي لا يمنحها القدر
لم أستطع احتواء يقيني داخلي
و لهذا و حيث يقوم الشاطئ الرملي .

و مؤخراً في سنة 2002 صدر مؤلف للبرازيلي "ايدانو غوريز" مؤلفاً في هذا الشأن و كذلك كتاباً لسونيا لوغو ، و قصة الملك المختفي استأثرت أيضاً على اهتمام الفرنسيين و كتب المسرحي الفرنسي بول فوشير عام 1839 مسرحية بعنوان " théâtre "Don Sébastien de Portugal "
معلومات جانبية

معركة وادي المخازن و تعرف أيضاً بمعركة الملوك الثلاثة ، و ذلك لأنها شهدت وفاة ثلاثة ملوك دفعة واحدة و هم سلطان المغرب عبد الملك السعدي الذي قاد المعركة و قد مات بشكل طبيعي نظراً لمرضه و كبر سنه و هناك من يقول أنه مات مسموما ، و الملك الثاني هو الملك سيباستيان مات مثخناً بجراحه ، و الملك الثالث هو السلطان المخلوع المتوكل الذي وجدوه غريقاً فسلخ المغاربة جلده و حشوه تبناً و طافوا به بين قبائل البربر انتقاماً منه على خيانته لوطنه و استقوائه بأعداء المملكة .






l[l,um lk hgrww hgohvrm gg'fdum gh dslp ggrg,f hgqudtm ,hgo,dtm



 
 توقيع :
!! ˛●̿ ِّ ـلـﮱــٍُكة˛●҅ ِّ ̿м̿i̿s̿s̿.̿ ŕéém ِّ ˛●̿ ِّأإٌٍُلـٌُــٌٍُِــمٌٍُِـًُ



رد مع اقتباس
قديم 18-12-08, 11:26 PM   #2


الصورة الرمزية الملكة
الملكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2089
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (01:09 AM)
 المشاركات : 4,085 [ + ]
 التقييم :  5655
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعة من القصص الخارقة للطبيعة لا يسمح للقلوب الضعيفة والخويفة







بيلماون ايدماون.. مهرجان جلود الأضاحي





هالوين مغربي ضارب في القدم

قد تعتقد عزيزي القارئ للوهلة الأولى أن الصورة أعلاه تشير إلى مشهد من مشاهد عيد الهالوين الذي يتنكّر فيه المحتفلون بأزياء الساحرات و الأشباح و الوحوش المخيفة ، لكن الحقيقة تقول أنه مشهد من تقليد مغربي سنوي يشبه إلى حد ما عيد الهالوين لكنه يختلف عنه في كثير من الأشياء ..
أولها أن الهالوين المغربي سبق الهالوين الأمريكي بمئات السنين ، فهي عادة أمازيغية محضة كان يحتفل بها سكان شمال أفريقيا منذ القدم و مع مجيء الإسلام أصبح الاحتفال به مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بعيد الأضحى المبارك .. ناهيك طبعاً عن الاختلاف في التسمية ، ففي المغرب نسميه "بوجلود" أو "بيلماون" بالأمازيغية أو "بولبطاين" باللهجة الشمالية المغربية ، في حين يسمى في منطقة دكالة و الشاوية بوسط البلاد بـ «هرمة بولحلايس» و على ساحل الأطلسي يقال له «ميمون» أو «أمعشار» ، كما يدعى «بوهو» في مناطق عدة من غرب البلاد ، و بـ«سونة» في شرقها ، أما في المناطق الصحراوية فيعرف بـ«سبع بطاين» لأن بطل الكرنفال يلبس سبعة جلود أو بطاين الأولى في اليد اليسرى و الثانية باليد اليمنى و الثالثة بالظهر و الرابعة على الصدر و الخامسة و السادسة على الرجلين اليمنى و اليسرى أما السابعة فتوضع على الرأس بقناعها و قرنيها .
بوجلود شخصية عيد الأضحى الأكثر شهرة

شباب في اوج حماستهم يرتدون جلود الاغنام والماعز
عيد الأضحى بالنسبة للمغاربة ليس فقط في ذبح الأضاحي و زيارة الأقارب بل هناك طقوس خاصة تزيد من خصوصية هذا العيد و تعطيه طابعاً مغربياً بامتياز .
فثاني يوم من أيام العيد ترى شباباً في أوج حماستهم يرتدون جلود الأغنام و الماعز و يخفون وجوههم وراء أقنعة مختلفة أو يصبغونها باللون الأسود و يقومون بتغيير نبرة الصوت و ذلك إمعاناً في إخفاء الهوية الشخصية و كل ذلك يتم في قوالب هزلية و مثيرة للمشاهدة ، و يتجولون في الأزقة على مرأى من السكان و على إيقاع الطبول و في أيديهم يحملون قوائم أضاحي العيد لـ (جلْد) من يصادفونهم في الطريق و هدفهم من هذا هو نشر الفرحة و السرور بين المغاربة في أجواء العيد السعيد .
قوائم من أجل البركة

تجوب خلالها مسيرات ملونة اهم احياء المدينة
تستمر هذه التظاهرة لمدة 5 أيام و هي بمثابة أيام احتفالية تجوب خلالها مسيرات ملونة أهم أحياء المدينة و شوارعها ، و خلال هذا الكرنفال تقدم لوحات راقصة شعبية بالإضافة إلى ترديد الأغاني باللهجة المحلية ، و من بين الأهازيج التي يرددها أولئك الذين يتحلقون حول من يرتدي الجلود ( أهرمة ليس ليس أهرمة بولحلايس ) و هي تعني ( لا لا دعه و شأنه ) أما "بولحلايس" فهي كلمة أمازيغية تعني الرجل الذي يرتدي جلود الخرفان أو الماعز .
يعتبر لابسي الجلود الرجال الأهم في أيام العيد ، إذ تتجه أنظار الجميع إليهم ، يخرجون بعصي يتم صنعها عادة من أرجل الأضاحي ثم يبدؤون في مطاردة المارة في الشوارع ، يقتضي المبدأ أن ينال المارة ضربات خفيفة تندرج في إطار ما يسمى في الأعراف المحلية ب "بركة " العيد في أجواء احتفالية مرحة ، و ينقسم سكان تلك المناطق إلى قسمين : متفرج يستمتع بفرحة العروض الحقيقية التي تكون أزقة القبيلة أو القرية مسرحاً لها و ضحية يتم رصده إما في الشارع أو أمام باب المنزل أو حتى أمام المحلات التجارية من أجل نيل نصيبه من الضرب .
الغاية هي ادخال الفرح والسرور لقلوب الناس بمناسبة العيد
يحمل مرافقوا "بوجلود" من الشباب و الأطفال دفوفاً كما يصنعون عصياً خاصة و يربطون في قمتها علم المغرب أو وشاحاً أبيض تعبيراً منهم عن الفرحة ، و اللافت للانتباه وسط كل مجموعة من مجموعات "بوجلود" التي تجوب أحياء الشوارع في المدن المغربية أن من الشباب من يتنكر في زي امرأة بعد ارتدائه لقفطان مغربي و وضعه الماكياج على وجهه بكثرة ليؤدي طوال اليوم رقصات مشابهة لرقص المرأة المغربية على أهازيج الأغاني الشعبية ، أو يتنكرون في أزياء أخرى كالأشباح و العفاريت و القطط و أزياء الفراعنة و كل ما يخطر لك على بال.. غايتهم في كل ذلك إدخال الفرحة على قلوب المحتفلين بأهم عيد ديني عند المسلمين .
يتجمع الناس من اجل المهرجان والجميع مسرور وفرحان
و يتطلب تحضير حفلة «بوجلود» مجموعة من الاستعدادات تبدأ بجمع جلود الأضاحي - و يكون ذلك مجاناً - ثم يقوم المشاركون بغسلها و تحضيرها لكي تكون صالحة للباس بعد خياطتها جيداً حتى يُضمن تماسكها أثناء الجري و المطاردة .
و يتطلب تحضير زي واحد من خمسة إلى سبعة جلود بحسب طول الشخص ، بالإضافة إلى حوافر الأضحية ، و بعد أن تنتهي تلك الاستعدادات يخرج المتنكرون إلى الأزقة لتبدأ الاحتفالات ..
جذور مهرجان بوجلود بين الحقيقة و الأسطورة

تعود اصول المهرجان إلى عصور قديمة
يرى كثير من الباحثين الأنتروبولوجيين أن ظاهرة "بيلماون" أو بوجلود طقس من طقوس ما قبل الإسلام ، حيث كان سائداً جداً في شمال إفريقيا تقديس الحيوان خاصة الكبش و بعد مجيء الإسلام احتضنها المسلمون و لم يتم إلغاؤها ، بل وجدوا لها صيغة تتماشى مع المعتقدات الإسلامية بأن جعلوا الاحتفال تقليداً مرتبطاً بعيد الأضحى .
و بحسب باحثين مغاربة أيضاً فتقليد بوجلود يعود إلى عهد الرومان الذين كانوا يحتفلون بما يسمى بـ "ديونيسيس" من خلال مرور موكب يضم ممثّلين يرتدون أقنعة بصحبة أطفال و يغنّون أناشيد دينية لتتحول إلى عادة مرتبطة بعيد الأضحى ، و يرتدي الشبان جلود الأضاحي ، البعض الآخر يربطها بالأسطورة الأكثر شهرةً و التي تتحدث عن وحش أفريقي ضخم كانت تتدلى منه الجلود و كان يزرع الرعب و الهلع في صفوف السكان .
ختاماً

السعي نحو التنكر و تقمص الأدوار طبيعة بشرية قديمة و ليست فقط في الهالوين ، فلكل بلد و ثقافة هالوينها و نصيبها من التنكر لساعات و ربما لأيام كما هو الحال بالنسبة للمغرب و يبقى القاسم المشترك بين جميع هذه الكرنفالات هو رسم البسمة و الأمل على محيا الإنسان مهما كانت ديانته و لونه و قبيلته و أصله في وقت كثرت فيه مهرجانات الكراهية و العنف و الطائفية في كل بقاع العالم لاسيما في عالمنا العربي .






 


رد مع اقتباس
قديم 18-12-08, 11:39 PM   #3


الصورة الرمزية الملكة
الملكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2089
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 العمر : 22
 أخر زيارة : اليوم (01:09 AM)
 المشاركات : 4,085 [ + ]
 التقييم :  5655
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعة من القصص الخارقة للطبيعة لا يسمح للقلوب الضعيفة والخويفة







عصابات الياكوزا .. وجه اليابان المرعب





الجميع في اليابان يخشى الياكوزا .. حتى الحكومة ..

الياكوزا عصابات يابانية مرعبة تعد من بين الأقوى في عالم العصابات على مستوى العالم وتنافس نظيرتها الامريكية والروسية من حيث التعداد وقوة السلاح . كلمة ( ياكوزا ) هي كلمة تطلق على المنظمات الإجرامية في اليابان القديم , وأطلق لفظ ياكوزا على المهمشين في مجتمع اليابان وأطلق أيضا على رجال الساموراي المتقاعدين الذين كانوا يقتلون ويسرقون ... وبمرور الزمن أصبح لفظ ياكوزا يبث الرعب في قلب سامعيه لدلالته على الإجرام والقتل .
تعداد عصابات الياكوزا في عام 1960 وصل إلى 184 ألف عضو يتوزعون على جميع المدن اليابانية . وبحسب إحصائات معتمدة من الشرطة اليابانية عام 1996 فقد وصل تعداد الياكوزا الى مائة وخمسون ألف شخص جاهزون لإثارة الفوضى والدماء في أي لحظة داخل المدن .
مميزات أفراد الياكوزا

الياكوزا منظمة اجرامية تحكمها عائلات
الياكوزا تتشابه مع المافيا في كونها تتكون من عائلات كبيرة تسمي الكومي , وهي تسمية تطلق على العشيرة , والعائلات تقوم بانتقاء أفرادها من القتلة , تبحث عن الرجال قساة القلوب الذين لا يتورعون عن القيام بأي شيء . فرد الياكوزا يعد وحشا غير ادمي لا يعرف الرحمة . لكن العصابة ليست مجرد مجموعة من الأفراد القساة والمجرمون , وإنما هي منظمة إجرامية تحكمها قوانين , وكل فرد من أفراد العصابة يخرق أو ينتهك هذه القوانين كانوا يقومون بتعذيبه بطرق بشعة .. ومن قوانين العصابة عدم التعرض للـ (كاتاغي) وهم المدنيون والناس العاديين , طبعا هذا في الظروف العادية , أي لا يمكن للياكوزا قتل الأناس العاديين لمجرد القتل , لكن هناك استثناءات طبعا , فأي شخص يقف في وجه مصالح العصابة أو يتحداها حتى لو كان مدنيا مسالما يتم قتله بدون تردد وبقسوة بالغة , ولهذا اشتهرت عصابات الياكوزا بأنها قوية وعديمة الرحمة .

أحد افراد الياكوزا يظهر اصابعه المقطوعة
ومن قوانين الياكوزا انه إذا أخطأ احد أفرادها فلا يتم الغفران له إلا عند قطع احد أصابعه وتقديمها للرئيس لكي يسامحه لذا معظم الياكوزا مشهرون بقطع الأصابع.
في عام 2009 وضع احد زعماء الياكوزا ويدعى ( Yamaguchi-gumi) اختبارا من عدة صفحات من أجل اختبار أعضاء العصابة , ويحتوي الاختبار على أسئلة في القانون والتاريخ والعمليات القديمة للعصابة .
ويتميز رجال الياكوزا بأوشام على أجسادهم , وتعد هذه الاوشام بمثابة هوية التعريف التي تميزهم , ويدل الوشم على شجاعة الفرد , فإذا كان جسده كله موشوم فذلك يعني أن رتبته عالية داخل الياكوزا , وتعتبر الأوشام أكثر شيء يفضله الياكوزا حيث ان غالبية الياكوزا موشمون .

لا تقتصر العصابات على الرجال .. فهناك سيدات الياكوزا
للعصابة أيضا مجموعة كبيرة من السيدات يعملن في مجال الدعارة والبغاء والتجسس وابتزاز رجال الشركات الكبرى وتوشم المرأة جميع جسمها وكلما ازداد الوشم سوادا دل على القوة , ويوجد أيضا زعماء لعشائر ياكوزا من النساء .
عدد افراد عصابات الياكوزا يفوق عدد افراد الشرطة اليابانية ذات نفسها مما وضع الشرطة في حالة رعب من هذه العصابات , ومع تزايد الاعداد بإضطراد سنويا وزيادة سلطتها ونفوذها أدركت اليابان أن أي صدام مع الياكوزا سينتهي بعواقب وخيمة على البلاد .
نشاطات الياكوزا

نشاطات الياكوزا تتنوع من عائلة ومدينة لأخرى , هناك عائلات تعمل في مجال الجنس وإدارة أعمال الدعارة والبغاء , عائلات أخرى تدير صالات القمار , أخرى متخصصة بالمخدرات , وهناك من تخصص في تجارة الأسلحة الممنوعة حسب القانون الياباني , وهناك متخصصون فقط بالقتل وعمليات الاغتيال . وتمتد أعمال الياكوزا إلى عالم المال والصناعة أيضا , ففي عام 1980 اغتيل مدير احد البنوك الكبرى في اليابان وكانت الدلائل تشير على أن الضحية كانت له علاقة بالياكوزا . وتقوم الياكوزا بتجنيد بعض العملاء ليشتروا لها أسهم في الشركات الكبرى , وتستخدم الياكوزا شبكات من الرجال والنساء لجمع المعلومات عن السياسيين ورؤساء الشركات لابتزازهم بها وزيادة أرباح العصابة .

الويل كل الويل لمن يقف بوجه الياكوزا
ويعد الابتزاز من أقدم أشكال الحصول على المال لدى الياكوزا , ففي الأحياء الشعبية يتم وضع الحماية على بعض الأفراد مقابل رسوم تدفع للياكوزا , وفي حال الامتناع عن الدفع تبدأ مرحلة التهديد والوعيد , وهي مرحلة أولى , وإذا لم تنفع هذه المرحلة وأستمر الشخص بتحدي العصابة وعدم الدفع فيتم قتله دون أي رحمة , ليس هذا فحسب , بل يتم قتل جميع أفراد عائلته واحدا تلو الآخر , وتتم عملية القتل بكل بشاعة وقسوة , وذلك من اجل بث الرعب في قلوب الآخرين فلا يجرؤا أحد على تحدي العصابة ويمتثل الجميع للدفع من دون أي مقاومة . فالعبث مع الياكوزا يعد اخطر من العبث مع الأفاعي السامة .
عمليات الياكوزا لا تقتصر على اليابان , بل تمتد إلى شرق آسيا , وإلى أوروبا وأمريكا أحيانا , وهناك الكثير من السجناء في السجون الآسيوية يحملون أوشام الياكوزا , وتم ضبط احد السجناء في كندا وهو من مافيا الياكوزا وهو يهرب هيروين .
هذه الشبكة الواسعة من الأعمال والفعاليات والأنشطة جعلت الياكوزا عصابة مرهوبة الجانب يخشاها الجميع , وادركت الحكومة اليابانية بأن أي تصادم معها سيؤدي لكارثة , لا بل حتى الأمريكان عند احتلالهم اليابان بعد الحرب العالمية الثانية فقد أدركوا هيمنة مافيا الياكوزا وقوتها وسلطتها الفعالة في المجتمع الياباني .
قتال الشوارع

رجال الياكوزا يسيطرون على الشارع ويتصدرون المشهد حتى في الاحتفالات والكرنفالات
الياكوزا تجند أعداد كبيرة من أصحاب السوابق الإجرامية من اجل بسط نفوذها , وغالبا – كما يحدث مع بقية العصابات كالمافيا – فأن هناك حروبا تشتعل بين عائلات الياكوزا حول مناطق النفوذ ومصادر المال وتقاسم الأرباح , وتكون الشوارع هي مسرح هذه الحروب التي يروح ضحيتها العديد من الأشخاص , وتتدخل الشرطة أحيانا وتسقط ضحايا منها أيضا .
يقوم رجل عصابة الياكوزا بتغطية وجه بواسطة وشاح صغير يوضع على الفم مع إظهار العينين فقط , وخلال المعركة يتم القتل دون تردد وتستخدم أسلحة متنوعة مثل :
1 - المولوتوف الزجاجات الحارقة
2 - الرشاشات مثل الكلاشنكوف
3 - بعض القنابل , نادرا جدا ما يستخدمونها لأن الياكوزا تحاول إقناع الشرطة أن لا علاقة لها بعصابات الشوارع لذا تقوم بتسليح مقاتليها بأسلحة غير متعارف عليها لدى العصابات .
أسماء عائلات الياكوزا

اكثر ما يميز افراد الياكوزا هي الوشوم التي تغطي اجسادهم
1 - عائلة ياما غوتشي غومي
تم إنشاء العائلة سنة 1915 وهي من اكبر عائلات الياكوزا على الإطلاق وتمثل 50% من العائلة ومقرها في كوبي وبرغم قمع الشرطة والصدام معها واصلت العائلة التقدم وهي ناجحة جدا في عمليات القتل والاغتيال .
2 - عائلة رينجو
وهي في المرتبة الثانية بعد ياما غوتشي غومي وهي كبيرة من ناحية العدد والعمليات .
3 - عائلة كاي
هي الثالثة من حيث القوة بعد رينجو وغومي ومعظم تعاملاتها خارج نطاق اليابان .
ختاما ...

مهما كان نظرة البعض للياكوزا فإنها تركت بصمة واضحة في عالم الأدب والسينما , فمقاتل الياكوزا ينظر لنفسه بأنه مقاتل نبيل خارج عن القانون , ومهما كانت بشاعة الإنسان فهناك جانب جميل فيه أيضا .






 


رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بمساعدة هذه الوصفة الخارقة شعرك سينمو 3 مرات أسرع في أسبوعين دلوعة روح الانوثه الورديه هنا 6 15-09-23 04:16 PM
صور مدهشة للطبيعة الورد قسم الصور العامّ 3 15-04-06 07:09 PM
باقة رائعة من قصص الاطفال.هدية للاطفال مجموعة من القصص المميزة.قصص مصورة للاطفال عراقيه آسرار زوجيه 5 14-05-14 08:11 PM
مجموعة من اجمل اللوحات الزيتية للطبيعة الساحرة بائعة الخبز قسم الصور العامّ 3 13-12-12 03:22 AM


الساعة الآن 01:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. D3m-fny
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009