الإهداءات



صهريجُ الحكَاوي يَختصّ بِـ عَالَمْ القِصّة والرّوَايَة


قصة فتح حمص

يَختصّ بِـ عَالَمْ القِصّة والرّوَايَة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-20, 01:44 PM   #1


الصورة الرمزية الملكة
الملكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2089
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 العمر : 22
 أخر زيارة : 18-11-11 (09:14 PM)
 المشاركات : 4,012 [ + ]
 التقييم :  5655
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي قصة فتح حمص




قصة فتح حمص
كانت مدينة حمص النصف الأول من القرن السابع الميلادي ، أي قبل فتح المسلمين لها مركزًا إداريًا هامًا ، كما كانت قاعدة هرقل يرسل منها الجيوش لمحاربة المسلمين في الجنوب ، ويدير منها العمليات العسكرية .

اشتباك خالد بن الوليد مع القوة العسكرية :
سار أبو عبيدة بعد فتح بعلبك إلى حمص ، ولما وصل إلى ضواحيها تصدت له قوة عسكرية في جوسية ، على بعد ستى فراسخ منها بين جبل لبنان ، وجبل سنير فوجه عليها خالدًا ، فاشتبك مع أفرادها وهزمهم ، فولوا الأدبار ودخلوا المدينة .



وعودهرقل وانقسام الرأي :
وكما امتنعت دمشق على المسلمين فاضطروا لحصارها ، كذلك كان حالهم مع حمص التي أغلقت أبوابها في وجههم ، كانت القوة المدافعة عن المدينة تأمل في تلق دعم سريع من جيوش الإمبراطورية ، والواقع أن هرقل أرسل إلى أفراد الحامية يعدهم بالمساعدة ويشجعهم على المقاومة .

لكن هذه الوعود لم تتحقق ، حيث كان من الصعب على الإمبراطور البيزنطي أن يجمع جيشًا على وجه السرعة ، ويقذف به في المعركة نجدة لحمص ، عند ذلك أمل هؤلاء أن يجبر البرد وقساوة الطقس المسلمين على التراجع ، ويبدو أنهم انقسموا إلى فئتين : مالت الأولى إلى التفاهم مع المسلمين بفعل قوتهم التي لا تقهر وعجز البيزنطيين عن إمدادهم بالمساعدة ، وأصرت الثانية على الاستمرار في المقاومة والصمود .



فتح حمص :
وطال أمد الحصار على أهل حمص . وساءت حالتهم وخشوا على أنفسهم من السبي إن فتحت مدينتهم عنوة ، ووقع في هذه الأثناء زلزال في المدينة أدى إلى تدمير بعض البيوت والمنشآت ، وألحق أضرارًا أخرى بالسكان في الوقت الذي تجاوز فيه المسلمون الأوضاع المناخية ، الأمر الذي أدى إلى التوافق بين الحامية البيزنطية ، والسكان إلى طلب الصلح فنالوه حسب الشروط التي باتت معروفة ، والتي تتضمت دفع الجزية والحفاظ على حياة الناس وأملاكهم ودورهم وأماكن عبادتهم ، وساير المسلمون مشاعر الحمصيين إلى حد بعيد ، فلم يدخلوا المدينة بل نصبوا خيامهم بالقرب منها على ضفاف نهر العاصي .

أهم الفتوح الإسلامية :
يعد فتح حمص من بين أهم الفتوح التي حققها المسلمون في بلاد الشام ، وكتب أبو عبيدة إلى عمر في المدينة بهذا المعنى : (أما بعد .. فالحمد لله الذي أفاء علينا وعليك يا أمير المؤمنين ، أفضل كورة في الشام أهلًا وقلاعًا وأكثرهم عددًا وجمعًا وخراجًا ، وأكبثهم للمشركين كبثًا وأيسرهم على المسلمين فتحًا) .

ولعل هذا الوصف من أبي عبيدة يعطينا صورة واضحة للمدينة من الناحية السكانية والعسكرية والاقتصادية ، ويتابع أبو عبيدة كلامه قائلًا: ( … أخبرك يا أمير المؤمنين إنا قدمنا بلاد حمص وبها من المشركين عدد كبير) ، ثم يصف كيف طلبوا الصلح من المسلمين ( وأذعنوا بأداء الجزية) .. ويتابع ( فقبلنا منهم وكففنا عنهم ، وفتحوا لنا الحصون واكتتبوا منا الأمان).. كما أخبره بأن الجيش الإسلامي ، سيتوجه نحو الشمال لمطاردة هرقل .

استكمال فتح منطقة شمال بلاد الشام :
والواقع أن أبا عبيدة خطط لاستئناف التوسع نحو الشمال ، حيث بات الطريق مفتوحًا أمامه ، وتشاور مع خالد بن الوليد في ذلك فأستقر الرأي على فتح منطقة شمالي بلاد الشام ، بما فيها أنطاكية وحلب ومطاردة الإمبراطور البيزنطي .

فأرسل ميسرة بن مسروق العبسي إلى حلب، في حين خرج هو من حمص لاستكمال فتح قطاعها ، وأصطحب معه خالدًا واستخلف عبادة بن الصامت على المدينة ، فوصل إلى حماة فصالحه أهلها على الجزية في رؤوسهم ، والخراج على أرضهم ومضى نحو شيزر فخرج أهلها وصالحوه على ما صالح به أهل حماة ، وتابع تقدمه حتى بلغ معرة النعمان ففتحها ، ثم أتي أفامية فأذعن له أهلها بالجزية والخراج .

استقرار المسلمين بأمر أمير المؤمنين :
وبهذه الفتوح أتم المسلمون فتح بلاد الشام والوسطى ، كان من رأي عمر بن الخطاب أن يستقر المسلمون في حمص حتى نهاية الحول ، قبل أن ينطلقوا نحو الشمال ، لذلك استدعى أبو عبيدة ميسرة ووزع قواته على مختلف نواحي بلاد الشام ، لضبط أمورها بعد أن استتب الوضع الميداني للمسلمين ، وليعطوا سكان البلاد طابع الدولة الجديدة ، واستقر هو في حمص وأرسل خالدًا إلى دمشق ليقيم بها ، وكلف عمرو بن العاص أن يقيم في فلسطين .

توقف حركة الفتوح بأمر أمير المؤمنين :
وهكذا أمر عمر أن تتوقف حركة الفتوح في بلاد الشام ذلك العام ، ولعل لذلك علاقة بالمدى الذي وصلت إليه الأوضاع العسكرية على الجبهة الفارسية ، حيث كان سعد بن أبي وقاص يستعد للاصطدام بالفرس في القادسية ، فرأي عمر بن الخطاب أن يركز جهوده على هذه الجبهة ثم يرى رأيه بعد ذلك .




rwm tjp plw



 
 توقيع :
!! ˛●̿ ِّ ـلـﮱــٍُكة˛●҅ ِّ ̿м̿i̿s̿s̿.̿ ŕéém ِّ ˛●̿ ِّأإٌٍُلـٌُــٌٍُِــمٌٍُِـًُ



رد مع اقتباس
إضافة رد
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. D3m-fny
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2018 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009