ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

         :: لأني أحـبـك . . ! ( الكاتب : الصقر )       :: اردت ان اقول ( الكاتب : الصقر )       :: كلمات للذكرى ( الكاتب : شرقية بعطور فرنسية )       :: سجل حضورك اليومي باسم عضو ( الكاتب : الصقر )       :: اعتراف ( الكاتب : الصقر )       :: كـــرت أحـــمــــر . . . . ! ( الكاتب : شرقية بعطور فرنسية )       :: اميرة انا على عرش حرفي... ( الكاتب : شرقية بعطور فرنسية )       :: املأ الفراغ باسم عضو ( الكاتب : الصقر )       :: خســـــــــارة ........[ مساحة للجميع ] .... ( الكاتب : شرقية بعطور فرنسية )       :: عــلــى فــكـــرة ..! ( الكاتب : شرقية بعطور فرنسية )      

 


الإهداءات




ختان البنات



2 معجبون
إضافة رد
  انشر الموضوع
قديم 17-10-19, 05:30 PM   #1


الصورة الرمزية محمد سعد
محمد سعد متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1235
 تاريخ التسجيل :  Dec 2014
 أخر زيارة : 17-11-18 (12:24 PM)
 المشاركات : 296 [ + ]
 التقييم :  1453
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي ختان البنات





ختان البنات
ختان البنات
لماذا ومن أين بدأ تقليد ختان البنات
هو أمر ما يزال مجهولاً لنا حتى اليوم. هناك ما يقارب 3,6 مليون فتاة في العالم (سنة 2013) يخضعن للختان سنوياً، أي حوالي 8000 فتاة في كل يوم. وإذا لم يُفْعَل شيء لوضع حد لهذه الممارسة فسيرتفع عدد الأطفال المعرضين لها الى 6,6 مليون فتاة سنوياً عند عام 2050. ووفقاً لليونيسيف، هناك أكثر من 44 مليون طفلة مختونة تقل أعمارهن عن 15 سنة.
إن هذه الممارسة متأصلة جداً في تقاليد المجتمعات بحيث إنها ترافق المجموعات السكانية في هجراتها الى أي مكان، بما في ذلك الى أوروبا والولايات المتحدة وغيرها.
معلوم أن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث ممنوع في عموم بلدان الغرب ولكن ثقافة الحرام وثقافة الصمت تجعلان المئات، إن لم يكن الآلاف من الفتيات اللواتي يعشن في الغرب يتعرضن لهذا التشويه سنوياً بشكل غير قانوني أو يؤخذن الى بلدانهن الأصلية في العطلات لتجرى لهن هذه العملية حسب الأعراف المحلية هناك. في حالات كثيرة، عندما يعلم الوالدان بأن البلد الذي سيهاجران إليه يحظر ختان الاناث فانهما يسارعان الى إجراء هذه العملية لابنتهما قبل الهجرة.
ان أرباب الأسر الذين يعيشون في بلدان الهجرة يختارون أن يختنوا بناتهم على أمل العودة الى بلدانهم الأصلية في المستقبل فتصير – عندئذ -بناتهم المختونات بمثابة بطاقة العودة الى الوطن حيث سيرحب بهن مجتمعهن الأصلي بأن يتيح لهن نفس الامكانات التي لبنات البلاد. وترى أربابَ الأسر هؤلاء دائمي القلق من احتمال أن تنخرط بناتهم في البلد المضيف في علاقات ما قبل الزواج فيفقدون أطفالهم في الثقافة الغربية ولا يعودون قادرين على السيطرة عليهم. ويصبح خوف الأمهات هذا عاملاً أخر، مهماً وحاسماً، للإبقاء على هذه الممارسة حية.
في السويد تقدر هيئة الشؤون الاجتماعية بأن عدد الفتيات والنساء على أرض السويد ممن تعرضن لعملية الختان بما يصل الى (42000) اثنين وأربعين الفاً. هكذا أضحى تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية مشكلة عالمية!
ذرائع الختان
عندما تُسأل هؤلاء الأمهات لماذا هن يعرضن بناتهن لهذه العملية، فانهن يطرحن إجابات مختلفة باختلاف المجموعة العرقية والبلد الأصلي اللواتي ينتمين إليهما. إن ممارسي هذا العرف يحمّلونه شحنة إيجابية على اعتبار أنه يكسب البنت احتراماً في قريتها أو منطقتها وأنها تغدو ولأول مرة امرأة بحق وعضواً في ذلك المجتمع. بمعنى إن هذا شيء ضروري وإلا يكون من الصعب، إن لم يكن من المستحيل، تزويج البنت، والتي هي، رغم كل شيء، عبء اقتصادي على الأسرة. تتحدث إحدى الفتيات المختونات قائلة إنها لم يمسها أحد وهذه هي القيمة الوحيدة التي يعول عليها للفتاة.
في الأقاليم الريفية تتكلف البنت المختونة سعراً جيداً تتلقاه الأسرة في هيئة قطيع من الماشية وهو المهر الذي تدفعه أسرة العريس. أما الفتاة غير المختونة فينظر إليها على أنها منحلّة خلقياً وغير جديرة بالزواج، بل ويزعمون بأنها لا تستطيع حتى أن تفكر. إنها تواجه خطر التعرض للتشهير ويمكن أن تتعرض للنبذ من الجماعة الاجتماعية التي تعيش ضمنها، مصحوبة بنعوت تحقيرية مثل “أنت يا ذات البظر” أو “مريم عندها بظر طويل” (لا سيما في المجتمعات الصومالية في أثيوبيا) ويمكن أيضاً أن يعتبروها رجلاً. هذا إضافة الى القول بوجوب حماية المرأة من الخيالات الجنسية والعادة السرية لكي تركز بشكل أفضل على واجباتها كأمّ وترعى بيتها. وهم يعتقدون أيضاً بأن عملية الختان ستحسن خصوبة المرأة. وينتشر بينهم اعتقاد بأن البظر يمكن أن ينمو ويأخذ بالتدلي بين ساقي البنت، أو بأن البظر عضو عدواني يهدد العضو الذكري أو يقتل الحيوانات المنوية، والأسوأ إنه يمكن أن يكون خطيراً عند الولادة ويقتل ذرية الرجل. بينما يعتقد قسم آخر بأن الأجزاء الخارجية للعضو التناسلي الأنثوي قبيحة ونجسة على العكس من الأجزاء التي عالجها الختان حيث إنها، من منظور ديني، نظيفة وجميلة. ان بعض الكهنة الأقباط يرفضون تعميد البنات اللواتي لم يتم ختنهن، حيث تجرى عملية الختان في اليوم الثامن من عمر البنت (في أريتريا) وأكبر من ذلك في بلدان أخرى، حتى إنها في غرب أفريقيا تجرى في سن الزواج. لكن السن المعتادة لهذه العملية في أغلب البلدان هي ما بين الرابعة والثامنة من العمر.
ان الذريعة التي تسبق ما عداها هي إن ختان البنات تقليد كان موجوداً على الدوام وليس من حق أحد أن يجادل فيه. فالختان هو بكل بساطة أمر طبيعي.
في الشرق الأوسط يطبق ختان البنات لدواع دينية، وفي مقدمة ذلك الأقاليم الشمالية والجنوبية من إيران. وختان البنات في هذه المناطق يدعى خَتْنة أو سُنة. في مدينة بندر كنك الواقعة الى الجنوب من محافظة هرمزغان، ينظر الى النساء بوصفهن شريرات بطبيعتهن وبمقدور الشيطان أن يستخدمهن، لكن بعد عملية الختان تصبح المرأة “حلالاً” وتغدو محصنة من الشيطان. أما في الشمال، حيث يتبع السكان الأكراد المذهب السني الشافعي، فلا تصبح البنت مسلمة إلا بعد أن يتم ختانها. لكن ثقافة الصمت، وطابع الخصوصية المتشددة الذي تتسم به، أديا الى أن سكان الأجزاء الأخرى من البلاد لا يعلمون بوجود هذه الممارسة في المنطقة التي تجاورهم.
عملية الختان الفرعوني
هناك ثلاث أو أربع درجات مختلفة من عمليات الختان، أيسرها الاقتصار على إبعاد البظر، وأقساها قطع كل الأجزاء البارزة للفرج ومن ثم ضم حواف الجلد الى بعضها وخياطتها معاً وإبقاء فتحة بمساحة بضعة ملليمترات لجريان البول ودم الحيض؛ وتضغط جروح البنت الى بعضها بأشواك السنط (الأكاسيا) ويُدخَل دبوس بسمك القلم في تلك الفتحة كي لا تكبر. بعد ذلك تربط الساقين الى بعضهما من الأعلى وحتى الركبتين أو حتى الكعبين، وعلى البنت أن تظل مستلقية ومربوطة هكذا ما بين 15 – 40 يوماً لكي تلتئم الجروح. والنتيجة التي تظهر بعد ذلك ستبدو شبيهة براحة يد مستوية، إنه “حزام عفة” لكن مصنوع من نسيج الجسم ذاته.
هذه العملية الوحشية تدعى بالختان الفرعوني (Infibulation) وهي تستغرق حوالي 20 دقيقة وتختتم بتغطية الجرح برماد بارد وخليط من الأعشاب.
ظلت هذه العملية تطبق لآلاف السنين، وسوف يمر وقت طويل قبل أن يمكن إلغاؤها بالفعل التنويري وبالقوانين التي تحظر هذا التقليد لأسباب عديدة، في مقدمتها أن الختان يشكل خطراً صحياً جسيماً ويعرض الفتاة لخطر المعاناة الجسدية والنفسية مدى الحياة؛ ففي حالات كثيرة يصاب الجرح بتلوث بسبب استخدام أدوات غير معقمة وتموت البنات في المناطق التي لا تتوفر فيها مضادات حيوية، فحسب التقديرات تموت فتاة واحدة من كل عشر فتيات تجرى لهن عملية الختان.
أكثر المناطق التي تمارس فيها هذه العملية هي بلدان شرق أفريقيا، وتستخدم لإجرائها أدوات مثل سكينة المطبخ، شفرة الحلاقة، قطعة حجر بركاني، كسرة زجاج، بل وحتى غطاء علبة معدني أو حجر حاد الأطراف، فالأمر يتوقف على أي نوع من الأدوات القاطعة يكون في متناول اليد وقتها. وتوضع قطعة قماش في فم البنت لتخنق صراخها ولتمنعها من أن تعض لسانها أثناء تشنجاتها. أما النساء المشاركات في هذه المراسيم فيضربن بالدفوف كيلا يسمع صراخ الطفلة قبل لحظة الصدمة.
ينظر الى عملية “الختان الفرعوني” ، في موطنها الأفريقي، على أنها حماية للبنات من الاغتصاب عندما يخرجن لرعي القطيع. فقيمة البنت تكمن في عذريتها، والغاية من وجودها في هذا المجتمع البطرياركي هي – قبل كل شيء – أن تلد ذرية. ولهذا يجب أن تكون مختومة، ولن يفك ختمها سوى مالكها الشرعي اللاحق. فحتى لو كان الله قد خلق الرجل والمرأة “في أحسن تقويم” وكان راضياً عما خلقه، فان الرجل ليس راضياً، ولهذا راح “يحسّن” خلقة المرأة ويعيد تشكيلها. فحرمها العضوَ المختص بالرغبة لكي لا تشعر، بمحض إرادتها، برغبة نحو رجل آخر على الاطلاق. ان حاجة الرجل الى التحكم، وخوفه من الحياة الجنسية للأنثى، وشكه الرِهابي بأنه ربما يعيل ذرية رجل آخر، هذه جميعاً أمكن تسكينها بحرمان المرأة من حقها المشروع وبإخضاعها عن طريق جعلها سلعة. يقول الكتاب المقدس:”والى رجلكِ يكون اشتياقكِ وهو يسود عليكِ” (التكوين. 3:16): ربما لا ينطبق القسم الأول من الآية على كل النساء ولكن قسمها الثاني ينطبق عليهن بالتأكيد. كما يناقض ختان الاناث وصية النبي محمد التي تقول بأنه إذا كان الختان يعتبر إجباراً له ضرورته كنوع من الاعتبار لتقليد سائد في المجتمع، فينبغي إذن أن يُجرى بشكل رمزي تقريباً وليس بأن تحرم المرأة من مركز الاستشعار الجنسي الذي هو، كما قال، مُرْضٍ للمرأة والرجل معاً. أما العملية “الفرعونية” التي تقطع فيها كامل الأجزاء الخارجية للفرج، فهي ترضي رغبة الرجل وحده ولكنها بالنسبة للمرأة معاناة زوجية مدى الحياة. فالنساء التي أجريت لهن عملية الختان الفرعونية لا تجلب لهن العملية الجنسية سوى الألم. تبدأ مسيرة الألم عند البنت منذ ليلة الزفاف حيث “تُفتَح”. ويستغرق الأمر ما بين عدة أيام الى عدة أشهر لكي تتوسع الفتحة الصغيرة ويتمكن الرجل من اختراق فرجها. وأحياناً لا تنجح عملية الاختراق إطلاقاً، وفي هذه الحالات تعرض القابلات المساعدة في هذا الأمر ولكن الرجل عادةً يرفض، فهذه “المساعدة” تسيء الى رجولته. ولهذا ترى الرجل يحمل سكيناً صغيرة للمساعدة حيث يخدش بها عضوها الجنسي شيئاً فشيئاً الى أن ينهي عملية الجماع. لكن أحياناً يحصل خطأ وتحدث السكين جروحاً عند الفتاة مما يستدعي معالجتها طبياً.
العواقب الجسديَّة
كل هذه المعاناة الفضيعة هي من أجل أن تكون الفتاة مفخرة لجنسها! منذ اليوم الذي تجرى لها فيه عملية الختان ستلاقي صعوبات في التبول وستصبح الدورة الشهرية مصدر عذاب لها بسبب الكمية المحدودة من الدم المسموح لها بالجريان وهو ما يتسبب في بقاء الدم في الرحم بما يعنيه هذا من مخاطر صحية ومشاكل عند الحمل. ويمكن أن تصاب بأضرار في مجرى البول والمستقيم، وبحصى في المثانة والمجرى البولي، وبعلة في الكلى، وبالنواسير، بل وحتى يمكن أن تتكون عندها خراجات إذا ما تضررت الغدد اللمفاوية. أما اذا أصيبت بتلف الأعصاب فان الألم يصبح أشد. كما يمكن أن تصاب البنت بالغنغرينا، أو بالكزاز وحتى بالعقم. في بعض القرى يعتقد أن هذه المضاعفات ناتجة عن السحر.
والصعوبات في الجماع كما شرحناها أعلاه قد تؤدي الى التحول الى الجنس الشرجي، وهو بدوره يزيد من التمزقات ويعرض المرأة لتلوث جرثومي. كما إن تلك الصعوبات تعتبر سبباً وراء زواج الرجل بعدة نساء أو انجراره الى الخيانة الزوجية، وربما يتعاطى مع البغاء.
عند توليد المرأة المختونة بالعملية الفرعونية فلابد أن يُشَق جسدها. وبعد الولادة يخاط المكان من جديد من أجل الرجل، فكلما كانت الفتحة ضيقة زاد الاستمتاع الجنسي للرجل. ولعلها في أول ولادة لها لا تتجاوز السادسة عشر من العمر. وحين تلد أطفالاً عديدين (حيث إن 12 طفلاً للأسرة لا يعد أمراً غريباً بين هذه الأسر) فسوف تظهر عندها ندوب وتيبسات جلدية. فلا غرابة والحال هذه أن نساء القرن الأفريقي لديهن مقولة سائرة: أن في حياة المرأة ثلاثة أيام فضيعة: يوم تختن، ويوم تتزوج، ويوم تلد. فلنتصور حياة نساء هكذا ينظرن الى الزواج والولادة، الحدثين اللذين نعدهما – في بلداننا – أسعد مناسبتين في حياة الفتاة (والرجل أيضاً)! ان الولادة في هذه البلدان قد تؤدي الى زيادة احتمال الاصابة بنقص الأوكسجين عند الوليد وزيادة احتمال موت الوليد وموت الأم أثناء الولادة.
العواقب النّفسيَّة
أما المعاناة النفسية فمتنوعة وليس من السهل دوماً دراستها على امتداد فترة زمنية معينة. تسجل منظمة إنقذوا الأطفال السويدية حالات الصدمة النفسية Trauma مع الهلع والاكتئاب المَرَضيين عند الأطفال ضحايا الختان. وتضيف بعض التقارير العلمية حالات النوم السيء، وتقلبات في الشهية وفي المزاج، والخوف والشعور بالمرارة ممزوجين بالغضب، وقبل كل شيء الشعور بالخذلان بعد العنف الذي تعرضت له هذه الفتاة في طفولتها والذي سيرافقها في حياة البلوغ على شكل صدمة نفسية. ويذهب بعض الأخصائيين الى أن هذه التداعيات تجعل النساء “أهدأ” و”أكثر إذعاناً” وهو ما تعتبره هذه البيئة الاجتماعية شيئاً إيجابياً.
يمارس ختان الإناث غالباً في أفريقيا، في 29 بلداً. في 20 بلداً منها يوجد منع لهذه الممارسة وفق أصول قانونية مختلفة، لكن بما إن هذه الممارسة قادمة من ثقافات وتقاليد تختلف من جماعة سكانية الى أخرى فليس بمقدور أية قوانين أن توقف الختان وحده. السنغال وبوركينا فاسو، الدولتان الجارتان لمالي، فرضتا منعاً لختان الإناث وحققتا نجاحات تستحق الثناء بعملهما في المستويات المحلية بدعم من القانون. بينما مالي لم تدن ختان البنات ولم تقر قانوناً ضده، وهي تعتبره مرادفاً للتطهر (sili-ji)، وهو ما يقابل “الطهور” في مصر والسودان.
ان تشويه الأعضاء الجنسية الأنثوية ليس فيه أي شيء إيجابي يمكن الدفاع عنه، فليس في هذه الممارسة سوى أشياء سلبية ومؤذية تجرح وتهين حقوق الانسان في العمق.
عام 2012 أصدرت الهيئة العامة للأمم المتحدة قراراً بالغاء ختان الإناث بجميع الأشكال التي لا ضرورة طبية لها. وقبل ذلك بعامين كانت منظمة الصحة العالمية قد نشرت ستراتيجيتها لمنع الجهات الصحية من القيام بعمليات ختان البنات وذلك إثر انتشار ظاهرة قيام أصحاب المهن الطبية بهذه العمليات. وهناك كثير من المنظمات، من مستوى القاعدة وحتى المنظمات الحكومية والدولية، تعمل على وقف هذه الممارسة. بعض الدول الأفريقية لديها خطط تهدف الى إلغاء هذا التقليد في خلال خمس الى عشر سنوات أو – في أقصى الحالات – عشرين سنة. العمل يجري ببطء، وهو أمر متوقع حيث إن هذا التقليد ذو طبيعة متعددة الثقافات ومنتشر حول العالم مما يتطلب مجهودات ضخمة في مجال التنوير وبناء الرأي العام. تظهر الدراسات أنه لو أن المجتمعات قررت بنفسها التخلي عن ختان البنات فان التغيير سوف يحدث بوتيرة أسرع بكثير. وهنا يكمن السؤال عن الكفاح ضد قوة التقاليد التي هي أقوى من القوانين العلمانية.



ojhk hgfkhj



 
 توقيع :



رد مع اقتباس
قديم 17-10-19, 11:02 PM   #2


الصورة الرمزية الصقر
الصقر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 10
 تاريخ التسجيل :  Apr 2013
 أخر زيارة : اليوم (12:10 AM)
 المشاركات : 27,719 [ + ]
 التقييم :  31800
 الدولهـ
Iraq
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: ختان البنات



تعسا لهكذا تقاليد متخلفة للاسف مازلنا نراها سائدة

لك الود

الصقر


 
 توقيع :


رد مع اقتباس
قديم 17-10-19, 11:48 PM   #3


الصورة الرمزية الملكة
الملكة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2089
 تاريخ التسجيل :  Jul 2017
 العمر : 21
 أخر زيارة : يوم أمس (06:19 PM)
 المشاركات : 3,367 [ + ]
 التقييم :  5252
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkgreen
مزاجي:
افتراضي رد: ختان البنات



الحمد لله ماعندنا هيك عادات في مجتمعنا

ربي يهدي عباده لماهو خير للامة والمجتمع

سلمت اخي على الموضوع

ودي


 
 توقيع :




رد مع اقتباس
قديم 17-10-21, 12:53 AM   #4


الصورة الرمزية روح
روح غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2139
 تاريخ التسجيل :  Oct 2017
 أخر زيارة : 17-10-27 (08:52 PM)
 المشاركات : 265 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Morocco
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Hotpink
مزاجي:
افتراضي رد: ختان البنات



هل يعقل ان هناك اناس يقمون بهذا الفعل الشنيع للان؟!


 


رد مع اقتباس
قديم 17-10-21, 10:42 AM   #5


الصورة الرمزية همسات دافئة
همسات دافئة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 136
 تاريخ التسجيل :  May 2013
 أخر زيارة : 17-11-19 (02:40 PM)
 المشاركات : 28,155 [ + ]
 التقييم :  24887
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: ختان البنات



تقرير مفصل عن عملية ختان البنات التي ما زالت بعض الشعوب تقوم بها
ولا يتضرر ويتألم منها سوى الفتيات

لا حول ولا قوة الا بالله
سلمت اناملك محمد سعد


 
 توقيع :









رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صمت جبان رامي راقي بوح الوتين 9 16-05-05 12:21 PM
حلا خدود البنات احمد مطبخ الهمس و الذ الاكلات 7 15-04-20 03:40 PM
كولكشن ازياء البنات ملك الرومنسية الانوثه الورديه هنا 17 14-10-22 04:26 PM
ديكورات طاولة غرف نوم البنات šŋåҢđ ديكورات الهمس و الزوايا الانيقه 17 13-11-28 09:50 AM
طرق تعذيب البنات يونس قسسم الشغب و الوناسه!! 8 13-07-05 07:41 PM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. D3m-fny
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.

a.d - i.s.s.w

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009